الِاعْتِزَالُ عَنْ جَمِيعِ الْفِرَقِ الضَّالَّةِ وَالتَّمَسُّكُ بِأَهْلِ الْحَقِّ

السُّؤَالُ: تُوجَدُ فِي جَمَاعَةِ أَهْلِ الْحَدِيثِ شُعَبٌ وَفِرَقٌ مُخْتَلِفَةٌ، فَأَيُّ هَذِهِ الْفِرَقِ تَرَوْنَهَا أَفْضَلَ، حَتَّى تَدْخُلَ فِيهَا أَوْ لَا تَدْخُلَ؟ (سَائِلٌ)

قَالَ الشَّيْخُ الْمُحَدِّثُ الْحَافِظُ أَبُو مُعَاذٍ زُبَيْرُ بْنُ مُجَدِّدٍ الْعَلِيزِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:

الْجَوَابُ: فَاعْتَزِلُوا تِلْكَ الْفِرَقَ وَالشُّعَبَ كُلَّهَا، وَالْتَزِمُوا وَتَمَسَّكُوا بِالْكِتَابِ والسُّنَّةِ بِمَنْهَجِ أَئِمَّةِ الْمُحَدِّثِينَ، أَيْ أَهْلِ الْحَدِيثِ، قَوْلًا وَفِعْلًا، وَانْشُرُوا الدَّعْوَةَ إِلَيْهِ عَلَى مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ فِي الْعَالَمِ كُلِّهِ.

لِلتَّفْصِيلِ انْظُرْ: مَجَلَّةَ «إِشَاعَةِ الْحَدِيثِ» الشَّهْرِيَّةَ، الْعَدَدَ ٢٥، الصَّفْحَةَ ٢ [١٨ رَمَضَانَ ١٤٢٨ هـ] (مفهومًا)

تَنْبِيهٌ: هَذِهِ الْعِبَارَةُ تُرْجِمَتْ إِلَى الْعَرَبِيَّةِ بِالْمَعْنَى، وَقَدْ أُخِذَتْ بَعْضُ أَلْفَاظِهَا مِنْ مَقَالَاتِ الشَّيْخِ زُبَيْرٍ عَلِي زَئِي رَحِمَهُ اللهُ الْأُخْرَى.